السؤال:

هل يجوز لي أن أقترض مبلغا من المال لأداء فريضة الحج أو لأداء سنة العمرة ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

فلا مانع من أن تقترض للحج أو العمرة إذا كان في وسعك دفع المبلغ الذي ستقترضه دون إرهاق. وعليك أن توصي أهلك بكيفية سداد هذا المبلغ؛ ففي صحيحي البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده).

يقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر الشريف :-

يجوز للمسلم أن يقترض ويحج إذا اطمأن إلى أنه سيرد القرض دون تأثير كبير على دخله وعلى أسرته؛ ومن صور الاقتراض تكوين جمعية أو إنشاء صندوق باشتراكات من الأعضاء، يأخذ حصيلتها شهريًّا أو سنويًّا بعض الأعضاء الذين يمكنهم الحج بهذه الحصيلة مع مداومة الاشتراك ليؤدي ما عليه ؛ وهذه الصورة من التكافل جائزة. والله أعلم .