السؤال:

ما حكم الاستمناء لمن غاب عنها زوجها ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

 

 

أختي الفاضلة .. نسأل الله أن يرزقك خشيته في السر والعلن .

 

 

أما الجواب عن سؤالك فالاستمناء يكون حراما إذا كان المقصود منه استجلاب الشهوة أما ممارسة العادة السرية إذا كان بقصد تسكين الشهوة الجامحة فلا حرج في ذلك ، ولكن الذي نؤكد عليه هو أنه لا يجوز للزوج أن يغيب عن زوجته للدرجة التي تجعل الشهوة تشتد بها بحيث لا تجد متنفسا إلا في ممارسة العادة السرية ولذلك وقت الفقهاء مسألة بعد الزوج عن زوجته وحددوا المدة التي لايجوز للزوج أن يتجاوزها في غيابه عن زوجته ، فعليك أن تطالبي زوجتك أن يصطحبك معك في سفره أو يعود الزوج حيث زوجته وليقنع بالقليل وعليه أن يسأل الله تعالى أن يبارك له فيه..

 

 

قال الشيخ ابن جبرين من علماء السعودية -:-

 

 

قد حدد بعض الصحابة غيبة الزوج بأربعة أشهر ، وبعضهم بنصف سنة . ولكن ذلك بعد طلب الزوجة قدوم زوجها فإذا مضى عليها نصف سنة وطلبت قدومه وتمكن ؛ لزمه ذلك ، فإن امتنع فلها الرفع إلى القاضي ليفسخ النكاح . فأما إذا سمحت له زوجته بالبقاء ولو طالت المدة وزادت على السنة أو السنتين فلا بأس بذلك ، فإن الحق لها وقد أسقطته فليس لها طلب الفسخ ما دامت قد رضيت بغيابه، وما دام قد أمن لها رزقها وكسوتها وما تحتاجه .) .

 

 

والله أعلم.