السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله ، أحسن الله إليكم، أنا متزوجة جديدا، وأهل زوجي يسكنون معنا في بيت واحد، وأشعر بالاحراج بعض الشيء فما حكم هذه الحالة ؟ فجزاكم الله خيرا

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-

الأخت الفاضلة :-

الحل في أن تصارحي زوجك بما تشعرين به، وبحاجتك إلى الانفراد به، وأن هذا من أبسط حقوق الزوجية، فلهذا تزوجتما.

تخيري أوقات الصفاء، فتوددي إليه بما تتودد به الزوجة إلى زوجها، وأحسني العرض، وفكري معه، وأعلم ن الفقهاء ذكروا أن من مواصفات مسكن الزوجية ألا يسكن فيه أحد سوى الزوجين لا أب ولا أم ولا غيرهما.

وإذا كان يستحيي من أهله فليلصق التهمة بك أنت، فيقول لهم :” أنا أرحب بكم، ولكن زوجتي لا تحب، فهي تحب أن تجلس متخففة من قيود الحجاب بين يدي زوجها، والشرع يعطيها هذا الحق” فماذا عساهم يفعلون؟ هل سيتهمونك بإساءة الأدب، فليكن هذا، فليس بينك وبينهم ما تبكين عليه، وليس بينك وبينهم محرمية تستوجب أن تضحي بحياتك الزوجية من أجلها.

والله أعلم .