السؤال:

لدينا جار مسلم يدعي أبناؤه أن أمهم رضعني في الصغر ، وتأكدت أنها إنما أرضعتني أقل من خمس رضعات ، فما حكم الشرع في ذلك ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،

نعم كلكم إخوة من الرضاع فهذه الخالة تعد أما لكل من أرضعته ، والجميع يعدون أبناء لها من الرضاعة وهي أم لهم ، ويشترك الجميع في إخوة الرضاع على رأي من يرى أن المصة والمصتين يحرمان وهم الحنفية .

أما على رأي من يشترط الخمس الرضعات المشبعات فلا يحرم إلا من رضع الخمس ، وهو الذي أرجحه في هذا المقام للحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا : ” لا تحرم المصة ولا المصتان” .

وأخرج أيضًا من حديث أم الفضل رضي الله عنها قالت: دخل أعرابي إلي النبي -صلي الله عليه وسلم- وهو في بيتي ، فقال: يا نبي الله ، إني كانت لي امرأة ، فتزوجت عليها أخري ، فزعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت امرأتي الحدثي (الجديدة) رضعة أو رضعتين، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم- : “لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان” أي الرضعة..
والله أعلم.

 


الوسوم: , ,