السؤال:

هل قبول الهدية حلال في تحفيظ القرآن ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

 

 

قال صلى الله عليه وسلم: تهادوا تحابوا. رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني.
ولقوله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار تهادوا، فإن الهدية تسل السخيمة وتورث المودة. رواه الطبراني في الأوسط، وفي رواية: تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة. رواه أصحاب السنن.
فالتهادي بين الناس أمر محمود حبب إليه الشارع ، فهي من أسباب المحبة والألفة بين الناس ، ولا حرج في ذلك متى كان الباعث عليها أمر يحمده الشارع.

 

 

وعلى هذا فلا حرج عليك أن تقبلي الهدية ولن ينقص هذا من أجرك إن شاء الله ، فطالما أنك قد أخلصت نيتك لله عز وجل وابتغيت منه الأجر والمثوبة في تحفيظ القرآن فقبولك مثل هذه الهدية لا أثر له على هذه النية ، وإن رددت الهدية بأفضل منها أو مثلها فلا شك أن هذا خير لك وأفضل..

 

 

والله أعلم.