السؤال:

ما الحكم فى جلسة الاستراحة ؟هل هى سنة أم أن النبى كان يفعلها بعدما كبر سنه ؟

الجواب:

جلسة الاستراحة
هي جلسة خفيفة يجلسها المصلي بعد الفراغ من السجدة الثانية من الركعة الأولى، قبل النهوض إلى الركعة الثانية، وبعد الفراغ من السجدة الثانية، من الركعة الثالثة، قبل النهوض إلى الركعة الرابعة. وقد اختلف العلماء في حكمها، تبعاً لاختلاف الأحاديث. ونحن نورد ما لخصه ابن القيم في ذلك قال: “واختلف الفقهاء فيها، هل هي من سنن الصلاة، فيستحب لكل أحد أن يفعلهما أو ليست من السنن، وإنما يفعلها من احتاج إليها ؟ على قولين ، هما روايتان عن أحمد رحمها الله. قال الخلال: رجع أحمد إلى حديث مالك بن الحويرث في جلسة الاستراحة وقال: أخبرني يوسف بن موسى: أن أبا أمام سئل عن النهوض فقال على صدور القدمين، على حديث رفاعة. وفي حديث ابن عجلان ما يدل على أنه كان ينهض على صدور قدميه. وقد روى عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم، لم يذكر هذه الجلسة، وإنما ذكرت في حديث أبي حميد ومالك بن الحويرث. ولو كان هديه صلى الله عليه وسلم فعلها دائماً، لذكرها كل واصف لصلاته صلى الله عليه وسلم، ومجرد فعله صلى الله عليه وسلم لها لا يدل على أنها من سنن الصلاة، إلا إذا علم أنه فعلها سنة فيقتدى به فيها وأما إذا فعلها للحاجة: لم يدل على كونها سنة من سنن الصلاة.