السؤال:

أختى رضعت من زوجة عمى ؛وأنا أريد أن أتزوج من ابنة عمى التى رضعت من أمي مرة واحدة؛ فهل يجوز لي هذا الزواج؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
تقضى نصوص الشريعة الإسلامية بأن الرضاع المحرم ما وقع مدته الشرعية وهى سنتان قمريتان من تاريخ الولادة على المفتى به .‏
وتصير المرضعة به أما من الرضاع لمن أرضعته، ويصبح جميع أولادها سواء منهم من رضع معه أو قبله أو بعده إخوة وأخوات له من الرضاع .‏
أما قدر الرضاع الموجب للتحريم وعدد مراته فموضع خلاف بين الفقهاء .‏
وفى هذا قال فقهاء مذهبى الإمامين أبى حنيفة ومالك وإحدى الروايات عن الإمام أحمد إن قليل الرضاع وكثيرة سواء فى التحريم .‏
وقال فقهاء مذهب الإمام الشافعى وأظهر الروايات عن الإمام أحمد إن الرضاع المحرم أقله خمس رضعات متفرقات متيقنات مشبعات .‏

ونفيد أن مجرد رضاع أخت الشخص من امرأة لا يحرم زواج هذا الشخص من أية بنت من بنات من أرضعت أخته لأنهن وإن يكن أخوات رضاعة لأخته فهذا غير مانع من زواجه بواحدة منهن لما نص عليه الفقهاء من أنه يحل للرجل أن يتزوج أخت أخيه رضاعا كما يحل له أن
يتزوج أخت أخيه نسبا .‏

واللّه أعلم