السؤال:

ماذا تفعل المرأة إذا أسلمت وبقي زوجها على دينه؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقد بحث الدكتور الجديع قضية إسلام المرأة دون زوجها،

الجديع أتى بثلاث عشر رأيا في المسألة، والقرضاوي قد أتى بتسع آراء في المسألة فهذا مكمن إعجاب الشيخ القرضاوي ببحث د الجديع، وبحث الجديع جاء تحت عنوان “إسلام المرأة وبقاء زوجها على دينه” خلص فيه إلى جواز هذة المسألة لأنها برأيه لم يجئ بها نص قاطع، ولم يحصل بخصوصها إجماع، ودلل على صحة بقاء المرأة التى أسلمت مع زوجها الكافر بأن الأدلة من الكتاب والسنة قد أفادت بأن مكث الرجل مع زوجته مع اختلاف الدين الطارئ بعد الزواج، لا يقدح فى أصل الدين، ولا توصف العلاقة بينهما بالفساد.

وأشار أيضا الدكتور الجديع إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم على كثرة من دخل الإسلام لم يأت ولا فى سنة واحدة، أنه فرق بين امرأة وزوجها، أو فرق بين رجل وامرأته، بل ثبت عنه عكس ذلك، من أن ابنته زينب رضوان الله عليها مكثت مع زوجها أبى العاص حتى أسلم قبيل فتح مكة، بعد ما نزلت آية الممتحنة، وغاية ما وقع أنها هاجرت وتركته بمكة بعد غزوة بدر، وما أبطلت الهجرة عقد النكاح.

وأضاف بأن التعلق بآية الممتحنة فى إبطال العلاقة الزوجية باختلاف الدين ليس صواباً، وأوضح بأن ألآية فى قطع العلاقات بين المسلمة والزوج المحارب لدينها، وبين المسلم وزوجته المحاربة لدينه لأنها فى مطلق الكفار.

والله أعلم.