السؤال:

خطيبي يقيم مشروع البيت والتجارة بقروض من البنوك غير الإسلامية، ولا يأخذون على هذه القروض أبدا، فأنا ذكرت له ذلك، فقال بعض العلماء يجيزون أخذ القروض إذا لا يعطي عليها فوائد، فما الحكم؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إذا كانوا لا يأخذون الفوائد فهم يعطونها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين الآخذ والمعطي في الربا  بل قال هم سواء وقد أفتت المجامع الفقهية أن الإقراض والاقتراض كليهما ربا طالما أنه اشترطت عليه فوائد فإذا اقتنع ، وتعامل مع البنوك الإسلامية فأكملي معه وإلا فلا تتزوجيه، وقد يعذر هو إذا كان قد سأل من يثق فيه فأفتاه بذلك ( كعلماء السلطة ) فقد يظنهم ثقات أما أنت فلا تعذرين.

والله أعلم.