السؤال:

ما حكم السينما والتمثيل؟

الجواب:

لا يمانع الشيخ القرضاوي من وجود سينما راقية وأن يكون هناك تمثيل هادف يناقش قضايا جادة، وقد بيّن هذا في برنامج الشريعة والحياة يوم الثلاثاء 04 يناير 2005

بعنوان الإسلام والفن ومما قاله فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع السينما والتليفزيون يدخل في باب جدل كبير عند المتشددين والمترخصين كما قلت من قبل، هناك مَن يُحرِّم السينما من أولها لآخرها والتليفزيون من أوله لآخره، لماذا؟ ليس لموضوع الفيلم السينمائي أو الموضوع الذي يعرضه التليفزيون. ولكنه يقول إن هذا من باب التصوير والتصوير كله محرَّم وأشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون إلى آخر هذه الأشياء ولذلك كان كثير من المشايخ لا يرون التليفزيون ولا يدخلون في بيوتهم التليفزيون.

ممكن أن تكون هناك سينما إسلامية، وبعض الأخوة ألَّف فيلما عن حرب البوسنة والهرسك سماها الأجنحة المتكسرة وحاول أن يجد له ممولا أو منتجا فلم يجد، لأن الفلم يحتاج إلى أديب يكتب نصه وإلى سيناريست يحوله إلى مادة قابلة للتمثيل، وإلى ممثلين وإلى مصورين، وإلى مخرج وإلى مُنفذ إلخ، فقط علينا أن ننقح السينما من الأفكار والمشاهد المخلة بتعاليم الشرع، إن مشكلتنا تكمن في عدم الاستقلالية في هذه الأشياء، فنحن ننقل عن الآخرين، والآخرين ليس عندهم حلال وحرام.

والله أعلم.