السؤال:

هل يجوز أن أعمل صالة أفراح للنساء؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
الأخ الفاضل:

أحمد لك سعيك لمعرفة حكم الشرع في حياتك، وأن يكون رزقك حلالا، واعلم أن الوقوف عند حدود الله وعدم تعدي حرماته من صفات المؤمنين الصادقين، فاسع أن تكون دائما منهم ، عسى أن تحشر معهم، وأولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون.

أما بخصوص سؤالك:

فإن عمل صالة للأفراح خاصة بالنساء فكرة جيدة ، حتى لا يكون هناك اختلاط محرم بين الرجال والنساء .

ولكن يجب أن تتوافر فيها شروط:

1- ألا يطلع الرجال على هذه الصالة، ولا يكون هناك عاملون من الرجال فيها ، فتكون كلها للنساء والصبيان ، وأن يعمل فيها النساء فحسب.
2- أما فيما يخص الموسيقى ، فإن العلماء فيها مختلفون، وأرى أنه لا بأس من الموسيقى ، خاصة في حال الأفراح ، على ألا تكون موسيقى مهيجة للغرائز، و لا مثيرة للشهوات، بل موسيقى تدعو للفرح في مثل هذه المناسبة السعيدة.
3- وبخصوص العورة بين النساء، فهي ما بين السرة والركبة ، فلا يجوز للمرأة أن تظهر ما بين ركبتها وسرتها لأحد من النساء ، وكلما كان هناك ستر أكثر من هذا كان أفضل، على أن المحرم ما بين السرة والركبة .
4- يضاف إلى هذا النصح بعدم ارتكاب المحرمات ما بين النساء ، من خلال التصوير الذي قد يخرج للأجانب فيرونه ، والنساء تكون فيها سافرات الرؤوس والنحور وغيرهما .

و الله أعلم