السؤال:

لي دين على شركة وهم يماطلون في الأداء هل يجوز أن أجعل ديني مساهمة في الشركة وأن أحصل عى أرباح تعويضا عن ضرري في التأخير

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

لا يجوز أن تجعل الدين حصة في هذه الشركة المدينة، وعليهم أن يعطوك مالك ، فإذا شئت أن تشاركهم فاصنع ، وإلا فاصنع بمالك ما تشاء.

وأما التعويض المادي عن الضرر الحاصل لك بمماطلتهم، فلم يجزه مجمع الفقه الإسلامي لشبهه بربا الجاهلية ( أتقضي أم تربي ) ( أنظرني أزدك).

وهذا ليس معناه أن الإسلام يبريء ساحتهم ويضعف موقف الدائن، لا، فقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لي الواجد ظلم ، يحل عرضه وعقوبته).

والله أعلم .