السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله توفيت زوجتي رحمة الله عليها بعد زواجنا بمدة قصيرة جدا ، ولله الحمد وكنا نعم الزوجين وكانت معي نعمة الزوجة- وسؤالى هو احب ان اعرف اي الاعمال الصالحة التي يمكن ان اعمالها لكي تنفعها بعد موتها - وارجوا منكم تزويد بالاحاديث التي تبين تواب والاجر الذى اعده الله للمراة التي تطيع زوجها وهو راضي عنا؟ وجزاكم الله خيرا

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

فنسأل الله عزوجل أن يربط على قلبك وأن يجعلك ممن يحوز ثواب الصابرين الذي ذكره في سورة البقرة، حيث قال تعالى في وصفهم: لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

 

وهذه الزوجة الطائعة لربها الحافظة لفرجها الممتثلة لأمر زوجها قد وعدها الله بالجنة ، فعن أم سلمة – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه: “أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، دخلت الجنة”.
وعن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت” رواه أحمد والطبراني.

 

والله أعلم.