السؤال:

تزوجت من امرأة حديثة عهد بالإسلام ، لكنها ترتكب الكثير من المعاصي والأخطاء فبم تنصحونني ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

 

 

نسأل الله تعالى أن يربط على قلب زوجتك برباط محبته وأن يحبب إليها الإيمان وأن يزينه في قلبها وأن يكره إليها الكفر والفسوق والعصيان وأن يجعلها من الراشدين..

 

 

أما الجواب عن سؤالك فماذا كنت تتوقع من زواجك بحديثة عهد بإسلام؟

 

 

فلا شك أخي الكريم أن الأمر له تبعات ويحتاج منك إلى تعب وجهد حتى يستقيم أمرها ويحسن إسلامها ، فاستعن بالله ولا تعجز، وتابع مع الإخوة الكرام في صفحة استشارات دعوية وستجدهم عونا لك إن شاء الله تعالى على هذا الأمر.

 

 

فالذي ننصحك به هو الصبر والتأني والسعي في تقويم زوجتك وإصلاحها، فإن النساء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن المرأة خلقت من ضلع لن تسقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها. متفق عليه واللفظ لمسلم.

 

 

وهذا في عموم النساء ، فما بالك بالمرأة التي تعتبر حديثة عهد بإسلام فإنها تحتاج إلى تعليم وإرشاد وأخلاق حسنة من زوجها ليثبت الإيمان في قلبها، فحاول يا أخي الكريم أن تجلب لها بعض الكتيبات والأشرطة التي تعالج الأخطاء التي تقع فيها، واعلم أن القلوب بيد الله عز وجل، فرب كلمة أو موقف تغير حياتها وتغرس في قلبها محبتك ومحبة البقاء معك.

 

والله أعلم.

 


الوسوم: , ,