السؤال:

ما حكم الشرع في علاقة الزوج بأخت زوجته من حيث الخلوة والسفر معها والسلام وغير ذلك؟

الجواب:

أخت الزوجة أجنبية عن الزوج تمامًا،ً بل قد تكون أشد حرجًاً في التعامل معه من الأجنبيات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن أخ الزوج قال: “الحَمْوُ المَوْت”، إن المرأة خير لها أن تموت من أن تخلو بأخ زوجها أو ابن عمه لما في ذلك من الفتنة التي سدها الدين وعمل على القضاء عليها، وعليه فإنه تحرم الخلوة بأخت الزوجة والسفر معها ومصافحتها عند الأئمة الذين يحرمون مصافحة الأجنبية، وتحريم الزواج من أخت الزوجة إنما تحريم مؤقت يزول بزوال عقد النكاح بين هذا الزوج وزوجته، والله أعلم.