السؤال:

ما حكم الإفرازات العادية التي تخرج من النساء؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

الإفرازات العادية التي تخرج من النساء من غير شهوة ومن غير مرض ولا تكون من الودي. وهذا النوع قد اختلف فيه الفقهاء :

فرأى ابن حزم أنها طاهرة ولا تنقض الوضوء، وهو ما رجحه الدكتور مصطفى الزرقاء، وهو رأي عملي.

أما  الإفرازات التي تخرج بسبب المرض مثل الالتهابات ونحوها فهذه تعطى حكم سلس البول، فيجب الوضوء منها لكل صلاة، ولا يضر خروجها بعد الوضوء حتى لو خرجت أثناء الصلاة، فإذا دخلت فريضة جديدة وجب على المرأة إعادة الوضوء.

ومعنى ذلك أن المرأة التي حالتها كذلك تستطيع أن تصلي بالوضوء الواحد فريضة واحدة فقط وكل الذي تشاؤه من السنن والنوافل، غير أنها تعيد الوضوء إذا دخل وقت فريضة أخرى، وهكذا، بمعنى أنها ستتوضأ خمس مرات يوميا بمعدل مرة واحدة لكل فريضة.

أما ما تشعر به المرأة من إحساس ملازم لها يرتبط برطوبة الفرج فهذه الرطوبة لا توجب الوضوء كما أنها ليست نجسة.

ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف -من علماء مصر عن الصلاة في مكان العمل- :

إذا كنت لا تستطيعين الوضوء في مكان العمل فهذا أمر عليك أن تراجعي فيه نفسك، فمثلا فإذا أردت أن تقومي إلى دورة المياه وفي هذه الحالة، فيمكنك الوضوء والصلاة.
بالنسبة للخشوع فهذا فضل من الله، وقد يذهب عن العبد حينا ويعود إليه حينا.

وهناك أمور تعين على تحقيق الخشوع مثل :
-الاستعداد المبكر للصلاة.
-الخروج عن المشاغل عند الصلاة.
-قيام الليل والتفكر فيما يقرأ من القرآن.
– الإحساس بأنها ربما تكون آخر صلاة فاستعين بهذا ومثله لعل الله أن يحقق لنا الخشوع جميعا.

والله أعلم.