السؤال:

كيف أقنع زوجي بضرر تضييع الوقت؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
تقول الأستاذة بشرى العلام  ـ أستاذة مادة الحديث ـ القنيطرة ـ المغرب :
سيدتي أولاً أود منك أن تفتحي حوارًا جادًّا ومبنيًّا على الأسس الشرعية مع زوجك، مصداقًا لقوله تعالى: “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”، فحاولي تذكيره أولاً بأهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم، وأن هذا الوقت مقسم بين عبادة وعادة، والعادات هي الأخرى يجب ألا يمارس فيها أي شيء يؤدي إلى ضياع الوقت، فربما لعب الورق، أو مشاهدة التلفاز، تؤدي إلى ضياع الفريضة، قال الله تعالى: “والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر”.

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السهر بعد صلاة العشاء إلا في ثلاث: مذاكرة علم، أو مؤانسة أهل، أو محادثة ضيف.. شريطة ألا تكون هذه المحادثة إلى وقت متأخر.
والمسألة الثانية سيدتي حاولي أن تعدي برنامجًا للضيوف الذين يأتون عندك، حتى تقدمي لهم بديلاً إسلاميًّا.

ثالثًا حاولي جادة أن ترضي زوجك في كل ما يرضي الله عز وجل، فلعل ذلك يكون حافزًا له ليفتح معك الحوار ويغير من عادات أهله، واستعيني بالدعاء، والله أعلم.


الوسوم: ,