السؤال:

هل يمكن أن تعطوني نبذة عن الإمام أبي حنيفة؟

الجواب:

الإمام أبو حَنيْفَة النُّعْمان – رحمه الله –
* النعمان بن ثابت بن زوطى الفارسي.
* كنيته أبو حنيفة، ولُقِّبَ بالإمام الأعظم، واشتهر بإمام أهل الرأي.
* وُلِدَ عام 80هـ بالكوفة في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان، ونشأ في أسرة صالحة غنية.
* حفظ القرآن في صغره.
* من التابعين.
* أول من حفظ الشريعة بالتلقين.
* أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المشتهرة.
* أخذ العلم عن مائتي شيخ أشهرهم”حماد بن أبي سليمان” رحمه الله تعالى.
* بدأ بدراسة علم أصول الدين ومناقشة أهل الإلحاد والضلال، ثم لازم حماد بن أبي سليمان ليدرس الفقه على يديه، يقول أبو حنيفة:” قدمت البصرة، وظننت أني لا أُسأل عن شيء إلا أجبت فيه، فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جاب، فجعلت على نفسي ألا أفارق حمادا حتى يموت، فصحبته ثماني عشرة سنة”.
* كان حسن الوجه، حسن الثياب، حسن المنطق، حلو النغمة، قوي الحجة، شديد الذكاء، شديد الكرم، طويل الصمت، دائم الفكر، جهوري الصوت.
* رأى وسمع سبعة من الصحابة، منهم أنس بن مالك، وعبد الله بن أبي أوفى، وسهل بن سعد، وأبو الطفيل، رضي الله عنهم جميعًا.
* زعم بعض رجال الحديث أنه ضعيف الحفظ، ولكن عدَّلَه أئمة هذا العلم، كابن معين وأبي داود، وابن المديني، وشعبة، وردوا على الزاعمين مقولتهم ووَثَّقُوه.
* روى عن عطاء بن أبي رباح، وهو شيخه الأول وعن الشعبي وعمرو بن دينار.
* روى عنه إبراهيم بن طهمان عالم خراسان، وإسحاق الأزرق وحمزة الزيات.
قالوا عنه
* ابن المبارك: “كان أبو حنيفة آية، وما رأيت مثله في الفقه”.
* الفضيل بن عياض: “كان أبو حنيفة فقيها معروفا بالفقه مشهورا بالورع، وسيع المال معروفا بالإفضال، صبورا على تعليم العلم بالليل والنهار، كثير الصمت قليل الكلام حتى ترد مسألة في حلال أو حرام”.
* الإمام الشافعي: “الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه”.
* يزيد بن هارون: “ما رأيت أحدًا أحلم من أبي حنيفة”.
من سيرته
* “ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وما جاء عن الصحابة اخترنا، وما كان من غير ذلك فهم رجال ونحن رجال”.
* سَبَّه رجل يومًا وهو في درسه وأكثر من الشتم، فلم يلتفت إليه أبو حنيفة ولم يقطع حديثه، ونهى أصحابه عن مخاطبته، فلما فرغ وقام تبعه الرجل إلى باب داره فقام على بابه وقال للرجل: “هذه داري، إن كان بقي معك شيء فأتمَّه حتى لا يبقى في نفسك شيء”، فاستحى الرجل وانصرف مخذولاً.
* كان تاجرًا يبيع الحرير، ويبعث البضائع إلى بغداد للتجارة، ويشتري ما يحتاج إليه شيوخه من المحدثين والفقهاء بلا أجر، ويقول لهم: “هذا رزقكم أجراه الله على يدي”.
* حلف عليه الخليفة أبو جعفر المنصور أن يَلِيَ القضاء وحلف أبو حنيفة ألا يفعل، وقال: “إن أمير المؤمنين أقدر مني على كفارة أيمانه”، فأمر بحسبه حتى مات في السجن ببغداد، سنة 150هـ وعمره 70 سنة.
* من مؤلفاته: “المسند” و”المخارج” في الفقه، وينسب إليه كتاب “الفقه الأكبر”.
* كتب في سيرته: “أخبار أبي حنيفة” للشيباني، و”أبو حنيفة: حياته وعصره وآراؤه وفقهه” لمحمد أبي زهرة، و”أبو حنيفة” لعبد الحليم الجندي.