السؤال:

قدمت للعمل مع مؤسسة وكتبت في السيرة الذاتية شهادة مزورة، فهل ما أخذته من راتب يعتبر حراما؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الواجب على هذا الاخ السائل أن يصدق ويقدم في سيرته الذاتية ما كان صحيحا وصادقا وليست هذه الحالة مما يجوز فيه الكذب، بل إن هذا الكذب يرقى الى درجة الزور لأنه سيقع في شهادة ووثيقة محررة فعلى هذا الاخ ان يبرز في سيرته عناصر كفاءته وتفوقه ولاشك ان اللجنة المختصة ستأخذ ذلك بعين الاعتبار وتقدمه إذا لم تجد من هو افضل منه.

أما الأجر الذي سينتج عن هذا العمل فليس مقابلا للخبرة المزعومة بل هو سيكون أجرا لعمله الفعلي الذي سيقوم به ولذلك فكسبه حلال. لكن شهادة الزور هي محل التحريم والإثم.

يقول الشيخ عمار بدوي ـ مفتي طولكرم ـ فلسطين:

على المسلم أن يكون صادقا في قوله، قال صلى الله عليه وسلم “الصدق منجاة” وحينما توجهت لطلب العمل كان عليك الصدق في سنوات الخبرة، وما فعلته من الكذب يعد إثما وحراما، إما إذا كنت جديرة بهذا العمل مؤهلة له فيصح لك البقاء فيه.

والله أعلم.


الوسوم: , ,