الجنابة لا تؤثر في صحة الصيام بل تمنع من الصلاة ، فمن أصبح جنبا فصيامه صحيح ، ولكن عليه أن يقضي أي صلاة فاتته بسبب عدم الإغتسال من الجنابة ، والتكاسل من غسل الجنابة تلاعب من الشيطان بالإنسان وفي مثل هذه الأمور على المسلم المبادرة إلى الاغتسال حتى تستقيم عبادته وتصح صلاته.
يقول أ.د محمد السيد الدسوقي:
والعلاقة الزوجية بعد الإفطار جائزة، والله يقول: “أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم”. والجماع يوجب الغسل حتى تصح الصلاة، ولكن إذا غلب الإنسان النوم، ولم يغتسل قبل الفجر حتى يصلي الفجر، وغلبه النوم ثم استيقظ بعد الفجر أو بعد شروق الشمس؛ فإن الجنابة لا تفسد صيامه، وعليه أن يواصل الصيام إلى الليل، وإن كان قد قصر في حق نفسه من حيث إنه لم يصلِّ الفجر.

علما بأنه إذا استيقظ بعد أذان الفجر فإن بإمكانه أن يغتسل، وأن يصلي قبل الشروق، وصيامه صحيح؛ لأن الجنابة ليست من مفطرات الصيام.