السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا لما تقدمونه من عون ومشورة وفتوى لجميع المسلمين وزادكم الله علما.. سؤالي: مشكلتي هي أني دائم الشك في تطهري من النجاسة، حيث إني أستعمل منشفة بعد الاستنجاء لتنشيف الماء من القبل والدبر، ولكن أثناء الوضوء أشعر ببلل وعندما أتفحص أجد قطرة صغيرة لا أعرف هل هي مذي أم بول مما يجعلني أكرر وضوئي بعد أن أضع قليلا من الماء على مكان هذه القطرة، كما أقوم بمسح ذكري بقليل من الماء ثم أستعمل المنشفة - أفعل هذا وأنا واقف ثم أعاود وضوئي. أرجو مشورتكم ورأي الدين فيما أنا فيه وفيما أفعله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يقول الشيخ عمار بدوي ـ مفتي طولكرم ـ فلسطين:
المسلم إذا تيقن من الطهارة فإنها اليقين لا يزول بالشك وهي قاعدة أساسية من قواعد الفقه الإسلامي وإذا كان البول ينزل باستمرار على شكل نقط لمرض ففي هذه الحالة تتوضأ عند دخول وقت الصلاة وتصلي فإذا نزل شيء من البول فلا يضر لأنك من أصحاب الأعذار.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة المستحاضة وهي صاحبة عذر أن تصلي ولو قطر الدم على الحصير قطرا..
أهـ

والله أعلم.