السؤال:

هل يمكن وقوع الطلاق بعد الخلوة الصحيحة؟ وما يتعلق به من أحكام؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فالخلوة الصحيحة بعد العقد حكمها حكم الدخول، حتى ولو لم يطأ وتستحق الزوجة بهذه الخلوة: المهر، وتجب بها العدة، والإرث عند جمهور العلماء روي ذلك عن الخلفاء الراشدين، وزيد، وابن عمر، وبه قال علي بن الحسين، وعروة، وعطاء، والزهري، والأوزاعي، وإسحاق.
وهو مذهب الحنفية، والحنابلة، وقديم قولي الشافعي، ودليل ذلك ما رواه الإمام أحمد بإسناده إلى زرار بن أوفى قال: قضى الخلفاء الراشدون المهديون: أن من أغلق باباً، أو أرخى ستراً، فقد وجب المهر، ووجبت العدة.

وبناء على ما سبق فما جاء في حيثيات الحكم أن الطلاق وقع بعد دخول صحيح هذا صواب فالزوجة تعتبر مدخولا متى أغلق عليهما الباب حتى وإن لم يحدث بينهما لقاء ومباشرة..

والله أعلم.