السؤال:

وضع لي والدي مبلغ من المال في بنك استثماري حتي اصرف منه لتجهيز بيتي وقت زواجي وبقي هذا المبلغ في البنك حتي زواجي ولكني كنت اصرف فقط بعض الفوائد من هذا المبلغ ولكني للاسف لم اكن ادفع زكاه المال عن هذا المبلغ لعدم معرفتي بشروط الزكاه وعدم معرفتي بزجوب زكاه علي هذا المال ولقد تزوجت الان وتبقي جزء من هذا المال في البنك ودفعت زكاه المال عن المال المتبقي فماالحكم في السنوات التي لم ادفع فيها الزكاه هل يجب علي دفعهاوان كان يجب علي دفعها فهل يجب دفعها دفعه واحده ام يجوز دفعها علي دفعات وما الحكم في وضع الاموال في بنك غير اسلامي واخذ فوائد علي هذه الاموال ؟وجزاكم الله كل خير

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فبداية المال المدخر للبناء أو الزواج وما شابه ذلك، تجب فيه الزكاة إذا بلغ النصاب وهو ما يعادل خمسة وثمانين جرامًا من الذهب، وحال عليه الحول.

والفوائد المحصَّلة على الأموال المودعة في البنوك إن كانت البنوك ربوية، فإن المال المتحصل على هذه الأموال لا يدخل في حوزة المرء ولذلك لا زكاة عليه بل الذي يجب في حقها أن تخرج للفقراء والمحتاجين ولا يجوز لك بأي حال من الأحوال أن يحسب هذا المال ضمن مال الزكاة أو الضرائب، أو يستخدم في دفع مستحقات مالية ، بل يخرج للفقراء والمحتاجين . أما الزكاة في هذا المال فإنها تجب في أصل المال فقط دون الفوائد.

وعليك بسحب هذا المال ووضعه في بنك إسلامي أو أن تتاجري به في أي نشاط مباح.

والله أعلم.