السؤال:

ما حكم عطية الأب لأحد أولاده، دون البقية؟ وهل الأفضل لمن أعطي تلك العطية أن يردها إلى التركة بعد وفاة الوالد؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

جزاه  كل خير على تفكيره هذا وما يقدم عليه، وأرى أن الموضوع برمته وإن كان لأخوته حق فيه فهو خاضع أولا لما يلي:

أولا التراضي بينهم.

ثانيا: الحق الكائن للأب في إعطاء أحد أبنائه.

ثالثا: رغبته في عدم استئثاره بشيء دون أخوته.

وبالنسبة للأول فأرى أن التراضي هو أساس كل شيء بينهم الآن خاصة وقد مات الوالد رحمه الله تعالى وأرى كذلك أن الأخ بفعله هذا يعطي من نفسه مثلا للباذل غير الطامع ولا بد  أن يقدر له أخوته هذا الأمر.

وبالنسبة للأمر الثاني فمن حق الأب أن يؤثر أحد أبنائه بشيء من العطية.

وبالنسبة للثالث رغبته في عدم الاستئثار ورد الحقوق لأصحابها أرى أن هذا يكون له في أي وقت

وأرى أن المال لم يكن قرضا من الوالد لابنه ولكن كان عطية فبالتالي لا تقوم الأرض ساعة بيعها وتقوم الآن ويزيد الفارق ولكن يمكنه أن يعطي المال الذي أخذه ليضاف للتركة ويمكن احتياطا مع هذا أن يسترضي أخوته في الفارق، والأصل كما ذكرت هو التراضي

والله أعلم.


الوسوم: ,