السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحولت شقيقتي من الإسلام إلى المسيحية منذ 20 عاما وهربت إلى بلد غربي مع شخص مسيحي وتزوجت منه وأنجبت أبناء ومؤخرا عثرنا عليها عن طريق الإنترنت نتحدث إلى بعضنا فى كل شىء، هى تريدنا ان نتقبلها كما هي ونحن لا نستطيع ذلك ولا نريد تركها أملا فى عودتها إلى الأسلام.

السؤال هو: ما مدى العلاقة المسموح بها إسلاميا؟ وهل لنا أن نتزاور ونستضيفها فى بيتنا وتستضيفنا فى بيتها؟ وهل نتعامل معها كما نعامل بقية المسيحيين أم لها وضع خاص.. وجزاكم الله خيرا

الجواب:

لا شك أن تحولها من الإسلام إلى المسيحية يجعلها مرتدة، وزواجها من مسيحي غير جائز، والآولاد الذين ولدوا منها غير شرعيين، ومن هنا فيجب أن يكون التزاور من أجل إصلاحها وعودتها إلى الإسلام، ولا مانع شرعا من أداء صلة الرحم بالقدر الذي لا يفهم منه إقراركم على فعلها.