السؤال:

هل يجوز للحاج بعد مغادرة المزدلفة ان يتوجه الى مكة ليقوم بطوف الافاضة ومن ثم يحلق ويتحلل قبل ان يرجم , وما هو الدليل الشرعي وبارك الله فيكم

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

من طاف بعد الرمي أو قبل الرمي أجزأه، ولكن تأخير الطواف بعد الرمي والذبح والحلق يكون أفضل، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، لكن لو قدم فلا بأس، وما سئل النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: ((لاحرج)) [22] ؛ في الرمي والذبح والحلق والتقصير والطواف والسعي. والخلاصة أن السنة في يوم العيد : الرمي أولاً، ثم النحر، ثم الحلق أو التقصير ، والحلق أفضل، ثم يتحلل، ثم الطواف والسعي إن كان عليه سعي.

والله أعلم.