السؤال:

انا سيدة متزوجة وسؤالي أنه عند الجماع لا يحدث اشباع للشهوة بيني وبين زوجي وفي بعض الاحيان بعد انتهاء الجماع استمني بيدي دون علم الزوج وهذا يحصل في بعض الاحيان فما حكم الشرع من ذلك افيدونا جزاكم الله خيرا  

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أيتها السائلة الكريمة اباح الله للزوجين التمتع بشتى ألوان الاستمتاع الجنسي ولم يستثن من ذلك إلا الأمور التي تضر بالزوجين مثل الجماع في الحيض أو حال النفس او من الدبر أما ما عدا ذلك فهو مباح، أما استمناء الزوجة بيدها لعجز الزوج عن إمتاعها فيقع في دائرة الاستمناء المحرم، ولكن إن تم هذا بيد الزوج فلا يدخل في هذه الدائرة المحرمة، ولكن هل يكون هذا حلا لهذه المشكلة المتكررة؟!

الواقع يقول إنه إجراء مؤقت لا يصلح علاجا لهذه المشكلة ولكن علي الزوجين التفاهم في هذه الأمر وإن استلزم الأمر مراجعة الأطباء فلتراجعوا الأطباء.

يقول فضيلة الشيخ بن سالم با هشام  ـ عضو رابطة علماء المغرب :

فيما يتعلق بهذا العمل الذي تقوم بهذه هذه السيدة سببه الرئيسي هو انعدام الحوار الصريح ما بين الرجل وزوجته والزوجة وزوجها. فهذا السلوك يؤدي بنا إلى ارتكاب هذا المحضور فلهذا على الأخت الكريمة ان تصارح زوجها والرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالإحسان في كل شيء ومن الإحسان وو إشباع الرغبة عند الزوج وعند الزوجة. فإذا صدق أحدهما الاخر عليه ألا يكون انانيا يترك الاخر دون اشباع بل يلاعبه حتى يحدث الإشباع.
وهذا ما اشار إليهالرسول صلى الله عليه وسلم في إطار اثارة الشهوة بين الزوج وزوجته إذ قال :” لا يأتي أحدكم أهله كالبهيمة لابد من رسول” قيل وما الرسول يا رسول الله قال :”القبلة واللمسة”. فهذا العمل الذي تقوم به الاخت الكريمة لايعتبر حلا بل هو حل ترقيعي ومن الفقهاء من منع عملية الاستمناء للجنسين لما يترتب عليه من اضرار نفسية وجسدية.
لهذا انصح الاخت الكريمة ان تجالس زوجها وان يكون بينهما حوار هاديء ليصلا معا إلى الحقيقة التي لا تعتبر شيئا غريبا بل هو من صميم الدين. وتصارحه بأنه يسبقها وانها لاتشبع رغبتها وهذا من حقها.
والله أعلم.