السؤال:

ماحكم الفوائد التي تأخذها البنوك على القروض التي تمنحها في إطار مشروع قامت به الدولة لتشغيل الشباب العاطل، بحيث يتم تمويل أي مشروع على النحو التالي 10 % دفع شخصي، 20 % قرض من الدولة بدون فوائد، 70 % قرض من البنك بفائدة 4 % و شكرًا.

الجواب:

بسم الله ؛ والحمد لله ؛ والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:ـ الفوائد على القروض سواء أكانت من الدولة أم للدولة محرمة، ولكن يمكن للسائل الكريم أن يستفيد من القروض التي تمنح دون فائدة، كما أنه يمكن أن يعرض على الدولة مشروع الاستصناع أو المرابحة، حيث يحققان الغرض المنشود للدولة من تحقيق النماء والتنمية وأخذ جزء من الأرباح، أما إذا كان عن طريق القرض بفائدة محددة فهو غير جائز شرعًا، وأما لو كانت الدولة تعطي قروضًا وتأخذ نسبة في مقابل الأمور والإجراءات الإدارية، فهذا يمكن التسامح فيه؛ مثل أن تقوم الدولة بإقراض لمثل هذه المشاريع وتشترط نسبة 1% أو 2% في مقابل الخدمات والمصاريف الإدارية وليس أكثر من ذلك فهذا جائز مادامت هذه الزيادة في مقابل المصاريف والأعباء الإدارية ؛وليست في مقابل القروض؛ وذلك لأن الحديث النبوي الشريف جعل أي زيادة على القرض فائدة وربًا محرمًا، حيث قال الرسول(صلى الله عليه وسلم) : (من زاد أو استزاد فقد أربى).
والله أعلم