السؤال:

أنا أمرأة وقد حملت و تضايقت , لذلك قلت يا رب قدر لي الخير كما أنت ترى لأني أنا لا أعلم بالغيب كما تعلم ومشيني كما أنت ترغب ورضني بقضائك وقدرك . وأنا الآن حزينة أشعر بأني ساخطة على قدر الله و لم أرضى به , فهل ما قمت به يعتبر كذلك ؟ و هل هذا ذنب ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

الأخت الفاضلة :-

ليس في كلامك شيء من التسخط على قدر الله تعالى ، وليس فيه شيء من جحد النعمة ، بل كان منك منتهى  تسليم الأمر وتفويضه لله تعالى ، فقد قلت : ” فيا رب قدر لي الخير كما أنت ترى لإني أنا لا أعلم بالغيب كما تعلم ومشيني كما انت ترغب ورضني بقضائك وقدرك” وهذا منتهى التسليم لقدر الله تعالى ، فلا تقلقي ، فهذا ليس ذنبا!!!

والله أعلم .

حرر هذه الفتوى حامد العطار عضو لجنة تحرير الفتوى بالموقع.