السؤال:

ما حكم طهارة بول الصبى ؟

الجواب:

ونجاسة هذه الأشياء (القىء والبول والرجيع ) متفق عليها، إلا أنه يعفى عن يسير القيء ويخفف في بول الصبي الذي لم يأكل الطعام فيكتفي في تطهيره بالرش لحديث أم قيس رضي الله عنها: “أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وأن ابنها ذاك بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلاً” متفق عليه، وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل” قال قتادة، وهذا ما لم يطعما فإن طعما غسل بولهما، رواه أحمد –وهذا لفظه- وأصحاب السنن إلا النسائي. قال الحافظ في الفتح: وإسناده صحيح، ثم إن النضح إنما يجزئ ما دام الصبي يقتصر على الرضع. أما إذا أكل الطعام على جهة التغذية فإنه يجب الغسل بلا خلاف. ولعل سبب الرخصة في الاكتفاء بنضحه ولوع الناس بحمله المفضي إلى كثرة بوله عليهم، ومشقة غسل ثيابهم فخفف فيه ذلك.