السؤال:

السلام عليكم انا اقوم بنقش بعض الآيات والاحاديث وبشكل مزخرف على الخشب و النحاس وهذا يتطلب جهد ومال ومن تم اقوم ببيع هذه اللوحات لغرض تسديد بعض الديون وتحسين مستوى معيشة الاسرة علماً انني اشتري بعض كتب الخط والزخرفة واقوم بنقشها على الخشب سؤالي هو ماحكم الشرع في هذا العمل الذي اقوم به من كتابة الآيات على الخشب وبيعها واستعمال فكرة الخط الذي انقله من الكتب التي اشتريها بدون اذن صاحبها؟ وجزاكم الله 

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدي رسول الله ، وبعد:

فكتابة الآيات والأحاديث على الخشب والنحاس بشكل مزخرف جائز شرعا، وجرى العمل به في أمة الإسلام منذ العهود الأولى ، وإباحتها مبنية على أنه ليس هناك ما يحرم مثل هذا العمل ، وليس فيه استهانة بالقرآن ، بل هو نشر له وللسنة النبوية بأشكال متعددة ، والفن الزخرفي من الفنون التي عرفها الإسلام والتي تميز بهاومازال حتى الآن ، فلا بأس به إن شاء الله .

أما نقل الخطوط العربية بزخارفها من الكتب على الأخشاب والألواح النحاسية ، فحق الخطاطين محفوظ في كتبهم ، وأما النقل فلا باس به ، وهو مما تعارف الناس على فعله دون نكير ، فكان العرف دليل الإباحة في المسألة ، ولأنه ليس فيه اعتداء على ذلك الحق فيما يخص جرائم الإبداع والتأليف .
والله أعلم