السؤال:

بسم اللة الرحمن الرحيم انا نفسى بجد تحلولى هزة المشكلة التى تنغص على حياتى انا محرجة ان احكى ولكن لا بديل لانى متعبة الى حد اللة وحدة هو الذي يعلم بما بى انا مطلقة تزوجت منذ 4سنوات ولكن قبل ان اتزوج كان لى علاقة بشاب كان يريد الزواج بى ولكن اهلى رفضوة بشدة مع علمهم انى اريد الزواج بة وانى اميل الية واوافق بالزواج بة ولكن النصيب المهم تطورت علاقتنا ولا اريد ان اسرد ما كان يحدث بيننا لانى نادمة على كل لحظة اغضبت فيها اللة وكنت غافلة عن عقابة الذى مهما طال الوقت لابد ان ياتى وبعد مرور سنوات على علاقتنا ادركت ما افعلة وبعدت بارادتى وندمت كثيرا وتقربت الى اللة لعلة يسامحنى وربنا كتب لى نصيب مع اخر وقلت اخيرا اللة رضى عنى وعفى عني الى الافضل ولكن بعد ان تزوجت ظل ضميرى يؤنبنى على انى لم احكى لزوجى على ما حدث من قبل وظللت اكتم بداخلى ولكن لم اتحمل الى ان وصلت بى المراحل الى التعب النفسى الذى لم اتحكم بما اقولة وبما لا اقولة وبالفعل قلت لة على كل شىء وكنت اتعزب حينها الى حد انى كنت انام بالمهدئات ولا اكل ولا اشرب وكنت اتمنى الموت فى كل ثانية تمر على وهو بصراحة لم يقصر معى بل كان يساندنى ويقل لى الماضى ليس ملكك ولا ملكى وطالما انى بعدت بارادتى وندمت فهزا ما يهمة وكنت قبل زواجنا الح علية ان اقول لة على ارتباطى السابق وكان يرفض ويقول لى انا لم اكن موجود معكى وانا لم احاسبك على شىء لم يكن يحدث وانتى معى المهم ظللت اتعمامل مع هذا المرض بالادوية والمهدئات الى ان انفصلنا انا وزوجى لانى لم اقدر على التعايش مع مرضى وعصبيتى وانفصلنا وظللت بعدها على العلاج الى ان وفقنى اللة على ان امنعة نهائيا طبعا بالتدريج والان بعد ان مر سنتين على طلاقى بدات اشعر بنفس اعراض مرضى بل عواقب ذنبيكيف يظل يرافقنى الى الان. واخشى ان ارتبط باخر واسرد ما سردتة بتفاصيلة المخزية واخشى ان يصاحبنى هذا المرض اللعين الزى معة لم اقدر على كبح جماح لسانى فمزا افعل انى ادعو اللة فى صلاتى وفى قيام الليل ان يعفينى من ان اجهر بزنبى ثانيةوان لا يجعلنى ارجع لهزة الحالة وان من داخلى لا اريد ان اعود مجددا للادوية والعلاج والدكاترة الزى يؤرقنى التفكير فى هزا جدا فمازا افعل هل افكر فى عدم الارتباط ابدا حتى لا اعود لهذة الحالة ام ماذا انا حالتى تسؤ واخاف الى حد الرعب كلما تزكرت الالام النفسية التى ادعو اللة ان لا يزوقها احد لانها اصعب بكثير من المرض العضوى فدلونى من كتاب اللة وسنتة ما يطمئن بة قلبى ويجعلنى انسانة عادية طبيعية مثل الباقين ارجوا الرد على رسالتى بسرعة والدعاء لى ارجوكوا

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أيتها السائلة الكريمة لا أريد أن أبدأ معك قولي ما كان ينبغي عليك أن تنجرفي في علاقتك مع ذلكم الشاب الذي رفضه أهلك، وذلك لأن هذه العلاقة ما هي إلا مجموعة من الذنوب والآثام تضفينها إليك، ولكن أقول لك إن الله غفور رحيم، والذي عليك أيتها السائلة فعله هو أن تكثري من التوبة والاستغفار إلى الله عزوجل كما عليك أن تخرجي من حالة اليأس والاكتئاب التي أنت فيها لأنها من فعل الشيطان يريد أن ينغص عليك عيشك ويفسد عليك حياتك، كما عليك ألا تخبري زوجك أو أي أحد بما مضى من أمرك، فلا يحق لك أن تطلعي غيرك على الأخطاء التي وقعت فيها، فقد أمر الله سبحانه عباده على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يستروا أنفسهم، فسترك لنفسك لا يعد خيانة لزوجك بل هو امتثال لأمر من أمور الله، قال صلى الله عليه وسلم  : ( من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة) متفق عليه، و روى البخاري في صحيحه في باب : “ستر المؤمن على نفسه”
وجاء ‏عن ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏: ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول: (‏ ‏كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه).

فعليك بستر نفسك وعدم الإفصاح لزوجك في المستقبل عن حقيقة ما جرى، واحترسي من الشيطان لأنه سوف يزين لك أن تحكي لزوجك ـ إذا منَّ الله عليك بالزواج ـ حتى يخرب عليك بيتك،وعليك أن تعصي الشيطان في أمره وأن تطيع أمر الله الذي أمر بالستر.

ومرد المرض النفسي الذي عندك هو شعورك بخيانتك لزوجك وأنك تكتمين عليه أمرا كان عليك إخباره به، وهذا الشعور شعور من تزيين الشيطان وأكرر عليك مرة أخرى أنه يجب عليك أنك إذا تذكرت هذا الذنب أن تتذكري التوبة التي وعد الله عباده بقبولها، وعليك أن يزيد الأمر قربا إلى الله لا مرضا ووساوس، فعليك أن تقبلي على الحياة بصدر مفتوح وإذا رزقك الله زوجا فاجتهدي في أن تسعدي هذا الزوج وإذا أراد الشيطان أن يجعلك تجهرين بذنبك فتذكري أن الله أمرك بستر ذنبك ووعدك بالتوبة.

واعلمي أن الشيطان لا سلطان على الله عباد الله المخلصين فاجتهدي أن تكوني من عباده المخلصين.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهيأ لك من أمرك رشدا، وأن يسبغ عليك من رحمته، ويسعدنا أيتها السائلة الكريمة أن تتابعينا بأخبارك، ونحن بعون الله في انتظارك لمساعدتك.

والله أعلم.

 

فتاوى ذات صلة:

خطوات عملية لدفع الوساوس الشيطانية

عداوة الشيطان

الطريق إلى التوبة

التوبة النصوح وغفران الذنوب

قبول التوبة

حقيقة التوبة النصوح

التوبة من الكبائر والخوف من آثار المعصية

التوبة..بواعثها وموانعها

شروط التوبة

 


الوسوم: ,