السؤال:

تعرفت على زميلة متحجبة في العمل فنصحتها لتلتزم أكثر بدينها فامتثلت فاعجبت بها ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أغار عليها وأردت أن أتزوجها فوافقت، فطلبت منها منحي فرصة لأعلم زوجتي الأولى، فعندما أخبرت زوجتي طلبت مني أن أهجرها وأشتري لها بيتا بعيدا عن أهلي ولم تطلب الطلاق لما أوضحته لها من أسئلة ساقبة في الموقع مع أني أحبها و هي كذلك ولا أريدها أن تتغير عني وأسئلتي كالآتي: 1. استحلفتني زوجتي لتعرفها فأعطيتها إسم خطأ فماذا علي من كفارة. 2. هل إذا تخليت عن الزميلة التي وعدتها لا آثم. 3. أيهم أفضل عند الله الزواج أم إرضاء الزوجة الأولى التي لي منها ثلاث أبناء.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، بعد..
يقول الشيخ محمد صالح المنجد ـ من علماء المملكة العربية السعودية:
1- إذا قالت بالله عليك أن تخبرني أو أقسم بالله عليك أو أحلف بالله عليك ونحو ذلك فلم تخبرها فعليها هي كفارة يمين، والقاعدة أنه يستحب لك أن تبر بيمينها ما لم تكن المفسدة أعظم.

2- لا تأثم إذا رأيت المصلحة ألا تتزوج تلك المرأة حفاظا على خاطر زوجتك وعلاقتك بها.

3- إذا كانت نفسك متعلقة بتلك الزميلة وتخشى إن لم تتزوجها أن تقع في الحرام بأي درجة فلا شك أن الأفضل لك أن تتزوجها.

لكننا نريد تنبيهك إلى أن التساهل في العلاقة مع زميلات العمل يؤدي إلى مثل هذا الحرج الذي تعيشه، فلا بد من تقوى الله، والمحاولة الدائمة بإبعاد النفس عن الحرام والأجواء التي يمكن أن يحصل بسببها.

والله أعلم.