السؤال:

هل يجور أداء صلاة الاستسقاء بغير إذن إمام المسلمين حتى وإن كان الوضع لا يحتمل من الجفاف؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي :

في مسألة تخلف الإمام عن صلاة الاستسقاء رأيان ‏:‏‏الرأي الأول ‏:‏ وهو رأي الشافعية ‏ورأي للحنابلة ‏:‏ إذا تخلف الإمام عن الاستسقاء أناب عنه ‏.‏ فإذا لم ينب لم يترك الناس الاستسقاء ‏,‏ وقدموا أحدهم للصلاة ‏,‏ كما إذا خلت الأمصار من الولاة قدموا أحدهم للجمعة والعيد والكسوف ‏,‏ كما قدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ حين ذهب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليصلح بين بني عمر وبني عوف ‏,‏ وقدموا عبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك حين تأخر النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته ‏,‏ وكان ذلك في الصلاة المكتوبة ‏.‏ قال الشافعي ‏:‏ فإذا جاز في المكتوبة فغيرها أولى .

‏الرأي الثاني ‏:‏ لا يستحب الاستسقاء بالصلاة إلا بخروج الإمام ‏,‏ أو رجل من قبله ‏.‏ وهو رأي للحنابلة والحنفية ‏,‏ فإذا خرجوا بغير إذن الإمام دعوا وانصرفوا بلا صلاة ولا خطبة ‏.‏ ‏

والله أعلم