السؤال:

ما حكم الصلاة بالنعل ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

الصلاة في النعال جائزة بشرط أن تكون طاهرة ، وألا تكون الصلاة بالنعال في المساجد التي فيها فرش ،من أجل المحافظة على نظافتها..

 

وجواز الصلاة بالنعال ليس قاصرا على وقت الحرب بل يجوز الصلاة بالنعال في أي وقت المهم في الأمر أن تكون النعال طاهرة ..

 

 

وقد ورد في السنة ما يؤكد صلاة النبي-صلى الله عيه وسلم- في نعله :

 

ففي البخاري عن يزيد الأزدي قال : ” سألت أنس بن مالك :أكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلى في نعليه قال نعم” .‏
وفى منتقى الأخبار عن شداد بن أوس قال : -‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : “خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون فى نعالهم ولا خفافهم ” ، وقد أخرج أبو داود من حديث أبى هريرة عن رسول اللّه

صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ” إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما ” ، وقد كان يصلى فى النعلين كثير من الصحابة والتابعين . أ.هـ  ملخصا من نيل

الأوطار .‏

 

 

يقول الدكتور عبد الرحمن العدوي الأستاذ بجامعة الأزهر:

 
إن من شروط صحة الصلاة طهارة البدن والثوب والمكان، وطهارة البدن تكون بإزالة النجاسة عنه، والاغتسال عند الحدث الأكبر والجنابة، والوضوء عند الحدث الأصغر، وطهارة الثوب والمكان من النجاسة

وكذلك فكل ما يلبسه الإنسان على بدنه، أو على رأسه، أو في قدميه يجب أن يكون طاهرًا عند الدخول في الصلاة، ومن كان على بدنه أو ثوبه أو عمامته أو نعله نجاسة، فإن صلاته غير صحيحة، وقد

صلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في نعليه طاهرين، فعن أبى سعيد ـ رضى الله عنه ـ قال: بينما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى

ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلاته قال: ما حملكم على إلقائكم نعالكم؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعلك فألقينا نعالنا، فقال: إن جبريل ـ عليه السلام ـ أتاني فأخبرني

أن فيهما قذرًا أو أذى.

 

 

وسئل أنس ـ رضى الله عنه ـ أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي في نعليه قال: نعم. رواه الخمسة إلا أبا داود. وفيه جواز الصلاة في النعال الطاهرة، وهو رخصة للتخفيف، وليس قربة؛ لأنه ليس

من الزينة التي أمر الله باتخاذها عند كل مسجد، ويخشى أن يصيبه قذر تفسد به الصلاة، ولابسه لا يدري لكثرة ملامسته الأرض، ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يواظب عليه حتى يكون سنة، وإنما

فعله لبيان الجواز لرواية أبي داود وغيره: رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي حافيًا ومتنعلاً. ولا يخفى أن في نزعه زيادة أدب وخضوع، وقد قال الله ـ تعالى ـ لموسى عليه السلام: “فاخلع نعليك

إنك بالواد المقدس طوى”وقد جرت الأمة على نزعه سلفًا وخلفًا، والاتباع في هذا أحسن، وقد فرشت المساجد بالبسط والفرش النظيفة، والدخول فيها بالنعال يقذرها ويستنكره الناس، ويؤدي إلى

النزاع والمجادلة، وهى مفسدة يجب تفاديها ودرؤها، ومن أدى فعله إلى مفسدة كان آثمًا، أما إذا كنت تصلي وحدك في صحراء، أو حديقة، أو في بيتك، فلا مانع من الصلاة في النعل الطاهر. أ.هـ

 

والله أعلم.

أما بخصوص عمل المرأة يرجى مطالعة الرابط التالي :

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528600862

 

 


الوسوم: , , ,