السؤال:

أجرت والدتي عملية جراحية تكلف مبلغ كبير لم أدفع منه شيئا، و طبقا للنظام المعمول به في جهة عملي ، فقد تم الموافقة علي صرف 25% من القيمة بعد تقديمي المستندات المطلوبة، فهل علي شئ من الناحية الدينية إذا قمت بإعطاء أمي نصف المبلغ و احتفظت لنفسي بالنصف الآخر، هذا مع العلم بأن والدتي ميسورة الحال و أنا أعيش في بحبوحة من العيش حيث أن راتبي كبير و الحمد لله، و لكني أعاني مؤخرا من صرف مبلغ كبير في إعادة تجديد مقر سكني بالكامل، كما أنني بدأت في مساعدة والدي بمبلغ شهري حيث لا يكفي معاشه الشهري لتوفير الحياة المستوي المعيشي المناسب له.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

الأخ الكريم نسأل الله أن يعينك على برك بوالديك وأنت يتقبل منك صالح الأعمال.

أما بالنسبة لما دفعه لك نظام التأمين، فإن كنت أنت الذي تدفع قسط التأمين عنك وعن أمك فهذا المال من حقك تتصرف فيه كيفما تشاء، أما إن كانت أمك هي التي دفعت قسط التأمين فالمال مالها ولا يحل لك منه شيء.

أما إن كانت أمك في حاجة إلى النفقة فهي واجبة عليك كاملة: نفقة الطعام، والشراب، والدواء وغير ذلك.

ونود أن يكون هذا التأمين تعاونيا أو إسلاميا ولا يكون تجاريا.

قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في التأمين الصحي

التأمين الصحي بين المنع والجواز

والله أعلم


الوسوم: ,