السؤال:

جازاكم الله عنا كل الخير وبارك أعمالكم
السِؤال
ماهي الرشوة تحديدا في اللغة والدين ؟
وهل ما يطلق عليه مصطلح العموله، والتي تعرضها بعض الجهات والشركات والمصانع، وتقدمها لبعض حرفائها -وبدون اتفاق اوطلب محدد من الحريف نفسه- فهل تعتبر رشوة، وهي التي لايتم  بموجبها تقديم أي تنازلات أو أي إجراءات خاصة لهده الجهة أوالشركة أو المصنع؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فالرشوة في اللغة : مثلثة الراء : الجعل، وما يعطى لقضاء مصلحة، وجمعها رشا ورشا. قال الفيومي : الرشوة – بالكسر – : ما يعطيه الشخص للحاكم أو غيره ليحكم له، أو يحمله على ما يريد .

جاء في الموسوعة الكويتية:

الرشوة في الحكم، ورشوة المسئول عن عمل حرام بلا خلاف، وهي من الكبائر، قال الله تعالى : { سماعون للكذب أكالون للسحت }، قال الحسن وسعيد بن جبير : هو الرشوة، وقال تعالى : { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون } . وروى عبد الله بن عمرو قال : { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي } وفي رواية زيادة: ” والرائش “.  ويحرم طلب الرشوة , وبذلها , وقبولها , كما يحرم عمل الوسيط بين الراشي والمرتشي، غير أنه يجوز للإنسان – عند الجمهور – أن يدفع رشوة للحصول على حق , أو لدفع ظلم أو ضرر , ويكون الإثم على المرتشي دون الراشي. قال أبو الليث السمرقندي: لا بأس أن يدفع الرجل عن نفسه وماله بالرشوة.أهـ

والعمولة التي تعرضها بعض الشركات تدخل تحت باب الرشوة؛ لأن الموظف في هذا المكان له مرتبه الذي تعاقد عليه، فلماذا يطلب العمولة؟!.

والله أعلم.


الوسوم: ,