السؤال:

ما حكم رحل توفي عن أخويين شققين -أخت الشقيقة – زوجة
فمانصيب كل وارث.
وقد تبنى هذا الرجل المتوفي ولدين ليسا من صلبه، وسجلهما باسمه في قسم الحالة المدنية والدفتر العائلي، وهما في الحقيقة ابن احد أخويه الشقيقين والأخرين أخته الشقيقة.
وقد حرما الولدان المتبنيان الورثة الشرعيين من حقهما في الميراث، حيث أن الزوجة مثلا انزالها إلى الثمن بعد ان كانت تستحق الربع لعدم وجود الفرع الوارث.
فكيف تقسم التركة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

فإذا كان الأمر كما ذكر فتوزع التركة كالتالي :

الزوجة = الربع لعدم وجود فرع وارث.

الباقي للإخوة والأخوات الشقيقات، للذكر مثل حظ الأنثيين.

وعلى الورثة أن يجتهدوا في إثبات قضية التبني حسب الوسائل المتاحة، وأهل القانون أعرف بذلك، وما أنتم فيه ما هو إلا نتيجة طبيعة لابتعاد المتوفى عن أوامر الشرع حيث إن الشرع منع التبني لما فيه من هضم لحقوق الناس وجعل الغريب يأخذ مال غيره، ولو أنصف هذا المتوفى لجعل الحق في نصابه، ولما قام بالتبني.

والله أعلم.