السؤال:

أقوم بحمد الله بالتضحية كل عام بان أشارك فى بقرة أنا وآخى مناصفة إلا انه أثناء القيام بذبح الأضحية في أول أيام العيد وأثناء توزيعها لم أتمكن من توزيعها على الفقراء والمساكين وبعض الأهل والأقارب وقد اقترح على أخي  هذا العام بأن أقوم بشراء لحم قبل العيد بيوم أو يومين وأقوم بتوزيعه على الفقراء والمساكين والأهل والأقارب لضمان التوزيع والاستفادة ثم اقوم بشراء خروف خاص بى على ان أقوم بذبحه بعد صلاة العيد وبذلك أكون وفيت بالأضحية وأصبت السنة السؤال هل الأفضل ما كنت أقوم به أم الاقتراح الذي أملى على

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: –

إذا كانت الأضاحي في المكان الذي تعيش فيه تكثر جدا ؛ لدرجة أنك لا تجد فقيرا تعطيه، فيمكنك أن توكل إحدى الجمعيات في دولة مثل فلسطين أن تذبح أضحيتك هناك ، أو يمكنك أن تعطي اللحوم في بلدك لجمعية خيرية تثق فيها لتنوب عنك في التوزيع ، فقاعدة الفقراء الذين تعرفهم الجمعيات الخيرية أكثر منك بكثير.

على أنه من المهم أن تعرفه أن إراقة الدماء يوم العيد قربة في ذاتها ، أي أن الأضحية ليس مقصودا منها إغناء الفقير في الدرجة الأولى ، ولكن المقصود أن يراق دم في هذا اليوم، فهذا في ذاته قربة، ففي الحديث أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم: ( ما عمل آدمي من عمل يوم النحر ، أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض  فطيبوا بها نفساً ) رواه الترمذي .

ولكن الحل الذي طرحته جيد؛ خاصة وأنه لن يلغي ألأضحية في وقتها، فأنت ستضحي يوم العيد، وستطعم الفقراء في وقت يحتاجون فيه الطعام، فلا بأس بذلك ، وقد يكون أفضل إذا كانت حاجة الفقير إلى اللحم في هذا الوقت أشد من أيام العيد.

والله أعلم