السؤال:

ما حكم رشوة المورد الشركة لترسية العطاءات؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذا أحد مظاهر الفساد المستشري في الدولة، والذي هو نتيجة طبيعية للفساد السياسي أصلا، فالمنظومة السياسية منظومة فاسدة، تساعد على الفساد، وتهيئ أجواء الفساد؛ لأنها بالفساد تبقى وتعيش، وبالإصلاح تذهب وتبيد، ولذلك يرفع المتعطشون للحياة النظيفة عقائرهم بأن الإسلام هو الحل، وبأن تطبيق شرع الله هو النجاة والمفر، فعلى كل مسلم أن يعمل جهده لإعادة تطبيق شرع الله تعالى، ولإزالة هذه الأنظمة الفاسدة بالإصلاح وإقناع الناس بمنهج الله تعالى.

وحتى يكون هذا، فلست أملك إلا أن أحيلك إلى هذا الرابط:

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=77686

وبقي أنه إذا صار لزوجك حقوق بالفعل في شركة ما، وماطلته الشركة ظلما وعدوانا فلا بأس بأن يدفع ما يستخلص به ماله، وتكون رشوة ونارا في بطن آخذها، ولكن ليس على الدافع وزر.

وانصحي زوجك، وعلميه مما علمت، واملئي قلبه خوفا من الله ورجاء فيه كما امتلأ قلبك، فهذا حقه عليك.

والله أعلم .