السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وبعد:- أنا أعمل في القسم المالي في إحدى الشركات الأهلية، وهذه الشركة تقترض قرضاً من أحد البنوك المحلية.. يتجدد تلقائياً بشكل سنوي، وترسل الفائدة بكشف من البنك يسجل بالحسابات الرسمية للشركة من قبلي بصفتي موظف بقسم الحسابات للشركة.. السؤال الأول: هل أعتبر كاتب ربا. السؤال الثاني: ما معنى كاتب ربا. وفي هذه الحالة هل أبحث عن عمل آخر كي أتجنب تسجيل الفائدة. وفي حالة أن أغلب الشركات تتعامل بقروض بفائدة. وفي حالة أنني أعطيتها إلى موظف آخر يسجلها هل ينوبني إثم، مع علمي بذلك. وجزاكم الله خيرا.  

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أيهاا لسائل الكريم نشكر لك حرصك على تحري الحق ورغبتك في العمل به، أما عن تخوفك من أن تكون كاتب ربا، فإن تسجيل لحسابات هذه الشركة  التي بينها مراقبة الدين الربوي لا تجعلك داخلا تحت النهي في كتابة الربا لسبب وهو أن العملية الربوية قد تمت منذ فترة، ولست كاتباً لها ولا آكلا ولا مؤكلاً لها ولا شاهداً عليه، وإن كان الأولى لك ألا تباشر مثل هذه الأعمال وإن وجدت عملا آخر لا شبهة فيه كان أولى لك .

والله أعلم.