السؤال:

انا شاب، وكثيرا ما يكون عندي حالة انتصاب العضو الذكري، واتفقد نفسي بعد فترة لأجد هل نزل الودي ام لا لكي اغسل العضو و ملابسي، فألاحظ احيانا انه ينزل واحيانا لا ينزل، وقد لا اتستطع التفقد فاكون في شك من الامر، ثم ياتي وقت الصلاة ولا مجال الا للوضوء فاتوضأ واصلي.  

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فالذي يخرج عند انتصاب الذكر هو المذي، ومن تيقن خروج المذي أو غلب ذلك على ظنه، وجب عليه غسل ذكره، وغسل ما أصابه المذي من ثوبه أو بدنه، ووجب عليه الوضوء. لما ثبت في الصحيح أن علياً رضي الله عنه قال: كنت رجلاً مذاء فأمرت رجلاً أن يسأل النبي صلى الله عليه سلم لمكان ابنته، فسأل فقال: “توضأ واغسل ذكرك ” وحكى ابن المنذر -رحمه الله- الإجماع على أن المذي ينقض الوضوء. فالواجب غسل الذكر منه وغسل الثياب والبدن إذا أصابهما شيء منه. وهذا إنما يكون بحصول اليقين بخروجه أو غلبة الظن بذلك، أما إذا لم يتيقن خروجه ولم يغلب على الظن، فالأصل هو بقاء الطهر.

والله أعلم.