السؤال:

السلام عليكم:
صديق مثقف ومتطلع دينيا وعلى درجة عالية من الخلق يتعمد  تأخير في الذهاب الي صلاة الجمعة حتي ينتهي الأمام من الخطبة بجحة عدم جدواها و أن الغرض الحقيقي من صلاة الجمعة لا يتحقق الآن
فما حكم ذلك
و السلام عليكم و رحمة الله

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد جعل الله صلاة الجمعة فرض عين على الرجال الأحرار القادرين المقيمين، أما النساء والعبيد والمرضى والمسافرون فقد أسقط الله عنهم صلاة الجمعة.

وقد حث الله المسلمين على التبكير لصلاة الجمعة ورتب لكل ساعة أجرا وجزاء، فمن أتى في الساعة الأولى غير من أتى في الساعة الأخيرة، غير من اتى بعد صعود الإمام، فقد أخرج مسلم من طريق سهيل من أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ { على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول مثل الجزور ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر }

 وروى  الشيخان والترمذي والنسائي من طريق مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ { من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر }

فعلى صاحبك أن يحرص على التبكير لحضور الجمعة، وإن كان هناك إمام لا يجيد فن الخطابة، فعلى صاحبك البحث عن إمام متقن للخطابة يصلي خلفه، فعلاج الأمر الذي فيه هو أن يبحث عن خطيب محترف لا أن يهجر المساجد ويؤخر في حضور الجمع .

والله أعلم.