السؤال:

أعمل مهندس بشركة للمقاولات تنشئ قرى سياحية - المالك والاستشاري شركة سياحة عربية ومستثمرين أجانب فما الحكم الشرعي – نرجو الرد سريعا  

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

الأصل في الأشياء الإباحة، والحرمة عارضة لا تثبت إلا بدليل، وبناء الدور وعمارة الأرض من الأمور المباحة في نظر الشرع، ما لم يكن هذا البناء سببا من أسباب شيوع الفاحشة أو انتشار الفساد، فإذا خلت القرى السياحية من المحرمات أو كان الغرض من إنشائها  أن تحول إلى سياحة مباحة لا تشمل على مخالفة شرعية فلا حرج في تصميمها وبنائها، وبيعها وشرائها والسمسرة فيها.

فالبناء مادام صالحا لأن يستخدم في الخير والشر جاز العمل في بنائه، وإن كان من إثم فإنما يقع على من يستخدمه إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.

أما إذا كان البناء لا يصلح إلا للحرام فقط فلا يجوز للمسلم أن يعين عليه أو أن يشارك فيه. لقوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )

والله أعلم.