السؤال:

تنتشر في مصر في رمضان عادة عزومات الإفطار ماذا يكون التصرف عندما يكون لدي مدعوون في البيت من رجال ونساء ثم يأتي ميعاد صلاة العشاء والقيام وبعض الرجال لا يريدون الذهاب إلى المسجد هل يجوز لي الذهاب بمفردي وتركهم مع زوجاتهم بالمنزل وبه زوجتي وهل يجب فصل مائدة الإفطار بين الرجال والنساء وماذا إذا كنت مدعوا لدى بعض الأقارب والرجال والنساء جالسون في نفس المكان عند الإفطار وبعده وهل يجوز لي ترك زوجتي لديهم والذهاب للصلاة في المسجد

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي ـ عضو رابطة علماء المغرب:
إن حضور الصلاة مع الجماعة يكون واجبا على من سمع النداء، فهذا يجب عليه أن يصلي مع الجماعة أما إذا لم يسمع النداء فالذهاب إلى المسجد يكون تطوعا بالنسبة إليه وليس واجبا عليه.

أما ذهابك إلى المسجد وترك ضيوفك في البيت فهذا لا حرج فيه وإن كانت فيه زوجتك لأن الممنوع هو ترك الزوجة في خلوة مع رجل، أما إذا كان الضيوف مجموعات مع زوجاتهم فلا حرج للذهاب إلى المسجد.

كما أن اجتماع الرجال والنساء في البيت لا حرج فيه إذا كان النساء بلباسهن الشرعي، وقد قال الله تعالى: “ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا” يعني الأصدقاء من الرجال والنساء إذا كان النساء بلباسهن الشرعي.

والله أعلم