السؤال:

أنا من سكان الرياض حيث مفر عملى إلا أن لى مسكنا فى مدينة جدة نذهب إليه دائما فى الإجازات والصيف، ومن ذلك إجازة الحج وهذا العام نوينا الحج بإذن الله وسنسافر إلى جدة بعد غد الاربعاء 2 ذو الحجة 1420 كعادتنا.. فهل يتوجب علينا أن نحرم من الرياض من الان وما يترتب على ذلك من مشقه ام نحرم من جدة؟

الجواب:

ما هي الوسيلة التي سيذهب بها: السيارة أم الطائرة؟ إن كانت السيارة وسيمر على الميقات فيجب أن يحرم من الميقات. وأما إن كان مسافرًا بالطائرة فهناك رأي معتبر بجواز إحرامه بعد نزوله في جدة، وهو ما قرره المالكية من قديم بجواز الإحرام لركاب البحر إذا نزلوا إلى البر، تيسيرا عليهم، وأعتقد أن ركاب الجو أولى بالتخفيف والتيسير من ركاب البحر، وقد أفتى بذلك عدد من العلماء الكبار؛ مثل الشيخ عبد الله بن زيد المحمود -رئيس المحاكم الشرعية بقطر-، والشيخ مصطفى الزرقا -رحمهما الله-. وإذا كان سينزل للإقامة في جدة عدة أيام باعتبار أن له سكنا فيها ثم يحرم للحج في اليوم الثامن مثلا.. فليس عليه أن يحرم إلا في هذا اليوم عندما ينوي بالفعل النزول للحج، فيحرم من حيث يقيم.


الوسوم: , , ,