السؤال:

أود أن أطرح عليكم قضية هامة ومحيرة تعرضت لها أنا شخصيا.. حيث عرض عليَّ شخص طريقة للتسبيح بعد الصلوات المفروضة، وهذه الطريقة سماها مبايعة بيني وبينه، وهذه المبايعة تشير إلى أن الشخص المبايع يقول: إنه يتوب على يد فلان وفلان وفلان، إلى أن وصل إلى شخص اسمه محمد كريم الكسنزاني الحسيني، وقال لي: إن نسبه يصل إلى علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء، ثم قام بإعطائي كتابًا اسمه: (الطريقة العلية القادرية الكسنزانية). وقد قرأت بعض صفحات الكتاب والتي تحتوي على بعض الكرامات كما يدعون والتي تشابه الخيال وقمت بمناقشة هذا الشخص عن (محمد كريم الكسنزاني) فقال لي: إنه من شمال العراق وهو سني واسمه محمد وهو موال لاسم الرسول عليه السلام وإنه كريم أي من اسماء الله الحسنى وعمره في الأربعينات. وهو معني بنشر هذه الطريقة بأي شكل من الأشكال... أريد من فضيلتكم أن تعطوني معلومات عن هذه الطريقة (الكسنزانية) وجزاكم الله كل خير وأمد الله في عمركم

الجواب:

يا أخي الكريم حسنين:
أود أن أقول لك: إنني لا أعرف شيئا عن هذه الطريقة التي ذكرتها، ولا عن هذا الشخص الذي سميته، وأنا لا ألتزم ولا ألزم إخواني المسلمين إلا بما ألزمهم الله تعالى به، وقد أكرمنا الله تعالى بهذا الدين، وأتم به النعمة علينا، “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”، ولسنا في حاجة بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى وسائط تصلنا بربنا، فباب الله تعالى مفتوح للمطيع وللعاصي، وهو لا يرد سبحانه من طرق بابه في أية ساعة من ليل أو نهار، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وخذ العلم من أهله، ولا تأخذه ممن لا تعرف عنه شيئا، فالله تعالى يقول: “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”، وقد أغنانا الله بكتابه وسنة رسوله، وبتراث الراسخين في العلم من أئمتنا أن نحتاج إلى أناس لا نعرف عنهم شيئا، وفقك الله وسدد خطاك.