السؤال:

أكد بعض خبراء الفلك ومنهم د.زغلول النجار عدم صحة توقيت الفجر في مصر، وقال د. زغلول بأن تحديد المواقيت كان من الاحتلال الانجليزي وإعادة تحديد الفجر تتطلب أجهزة باهظة التكاليف تستورد من الخارج ولا يمكن الاتيان بها في الواقع، علما بأن رمضان على الأبواب فماذا نفعل في أوقات الفجر؟ وجزاكم الله خير الجزاء

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الأخ الكريم لم نسمع أو نقرأ هذا الكلام للدكتور زغلول النجار فليتك تخبرنا عن مصدره، لكن على أية حال إذا كان معرفة التوقيت الصحيح يحتاج إلى مثل هذه الأجهزة التي لا نستطيع شرائها فليس أمامنا إلا أن نجتهد أو نأخذ برأي من اجتهد من العلماء في تحديد الأوقات .

ولقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم بغير هذه الأجهزة وصاموا وصلوا بغير من أحد فليس أمامنا إلا أن نفعل مثل ما فعلوا وقد رفع الله عنا الخطأ والنسيان برحمته وفضله، فعلينا بألا نشغل أنفسنا بمثل هذه القضايا وننصرف إلى ما هو أهم وهو كيفية الاستفادة من الصلاة والصيام، ولقد ثارت مثل هذه الشائعات منذ فترة ورد عليها فضيلة الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق في بحث مفصل ومؤصل شرعيا وعلميا وقال إن هذه المواقيت التي عليها العمل مواقيت صحيحة، والله أعلم