السؤال:

أنا مبتلى بأثم معين لايصل الى المعصية او الكبيرة واحاول جاهدا ان اترك هذا الاثم واكثر من الاستغفار ويوما من الايام وفي محاولة مني لترك هذا الاثم  اقسمت على نفسي ان لا افعل هذا الاثم  مرة  اخرى  ولكن وللاسف وفي لحظة ضعف وضغوط نفسية عملت هذا الاثم مرة اخرى   فما الواجب علي فعله وماهي الكفارة عن ماقمت به خصوصا انني وللاسف لم اكن ناسيا قسمي ذلك واشعر الان بتعذيب الضمير والاسف الشديد على ماقمت به فارجوكم ان تدلوني ماذا افعل  وماهي الكفارة لقسمي ؟  

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

جميل جدا أن يجتهد الإنسان في منع نفسه من الوقوع في معصية ما ولا سيما إن كانت هذه المعصية متعلقة بعفة الإنسان، واليمين الذي صدر منك أيها الأخ السائل عليك الالتزام بها لأنها تحضك على طاعة وتمنعك من معصية، وإذا وقعت في الغيبة فإنه يلزمك كفارة اليمين  ولا تتكرر هذه الكفارة إلا إذا كانت يمينك بها حرف يفيد الاستمرار مثل كلما.

ونصيحتي لك أيها السائل الكريم أن تجتهد في منع نفسك من مشاهدة هذه مشاهدة الأفلام الإباحية والصور العارية التي قصد صانعوها تدمير الشباب المسلم، وجرهم إلى الدعارة عن طريق مشاهدة العورات والفروج التي ستجر إلي طريق الشيطان إلا من عصم الله من هذه الرذائل.

أما العادة السرية فسأحيلك على بعض الفتاوى النافعة لك في هذا المقام مثل: رأي القرضاوي في العادة السرية، العادة السرية : حكمها وأضرارها وكيفية علاجها، والاستمناء بين الحل والحرمة.

والله أعلم.