السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركااته سؤالي هو أن والدتي – يرحمها الله – قبل وفاتها كانت قد أقرضتني مبلغا من المال بعد أن قامت بتوزيع ما تملكه على أبنائها جميعا بما فيهم انا طبعا بالعدل ، وعندما سألتها بشأن القرض الذي أنا مدينة به لها أمرتني بأن أقوم في حالة وفاتها بالتصدق به عن روحها وروح والدي – يرحمه الله - . وقد توفيت فعلا قبل سداد القرض فهل يتوجب علي إنفاذ أمرها في التصدق بكامل مبلغ الدين أم أن هذا المبلغ أصبح من الميراث وبالتالي يتوجب علي توزيعه على الورثة ، علماً بأن أشقائي لن ينفذوا وصيتها لو علموا بها حيث سبق لوالدي ان أوصى كتابياً بوصية لم ينفذوها وهذا ما جعل والدتي توصيني بتوزيع القرض كصدقة عنها لعلمها بحال أبنائها ، فما حكم الشرع في هذا المبلغ ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فالدين الذي في ذمتك والذي تستحقه والدتك ـ رحمها الله ـ فإن المتعين عليك أن تقومي بالتصدق بكامل مبلغ الدين كما أوصتك بهذا المرحومة، وهذا الدين مادام أقل من ثلث التركة فإنه لا يدخل في الميراث. فعليك بتوزيع القرض كما أوصتك أمك على الفقراء والمحتاجين.

والله أعلم.